40 بذرة من بذور شجرة الخزامى الأفريقية Spathodea campanulata Seeds

40 بذرة من بذور شجرة الخزامى الأفريقية Spathodea campanulata Seeds
انقر لمعرض الصور
  • العدد : 40
  • حالة التوفر : متوفر
  • مباع منه: 640
  • 8.00 ريال
  • السعر بدون ضريبة : 8.00 ريال
+
-



الكلمات الدليليلة : الخزامى, بذرة, متجر بذرة, bthrah, bthrah.com, spathodea campanulata من, بذور, شجرة, الأفريقية, أشجار, الزينة, والظل

الاسم العلمي : Spathodea campanulate
الاسم الانجليزي : African tulip
الاسم العربي : الخزامى الافريقية او التوليب الافريقي
العائلة النباتية : Bignoniaceae
 
الأصل :
شجرة الخزامى الأفريقية موطنها غرب ووسط إفريقيا من جنوب السنغال إلى شرق كينيا وتنزانيا ومن الجنوب إلى شمال أنغولا وجنوب جمهورية الكونغو الديمقراطية ، يتم زراعة الخزامى كزينة ، مثلا في الرأس الأخضر و زيمبابوي ومدغشقر تزرع شجرة الخزامى الأفريقي على نطاق واسع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية خارج أفريقيا و يعتبر نبات ثانوي مثل في المكسيك وبورتوريكو ،ويعتبر أعشاب ضارة في غوام وهاواي كما أن شجرة الخزامى الأفريقي بدأت بالإنتشار في بعض مناطق المملكة العربية السعودية مع بعض الأشجار المدخلة الأخرى .
 
الاستخدامات :
تزرع شجرة الخزامى الأفريقية كشجرة زينة و شجرة على جوانب الطرق وشجرة ظل و يتم استخدام التوليب الافريقي لتحسين التربة وإعادة التشجير ومكافحة التآكل وإصلاح الأراضي وتستخدم كحواجز للرياح او كجدار حيث أن مجموعها الخضري كثيف لا يسمح بدخول الرياح وقد تم استخدامه كشجرة الظل في مزارع البن وفي مزارع خشب الساج تم استخدام شجرة الخزامى الأفريقية لجذب مجموعات أولية من مزيل خشب الساج (Hyblaea puera) ،والذي يمكن مكافحته بسهولة بعد جذبه.
الخزامى الافريقية لها العديد من الاستخدامات الطبية، تستخدم قطع من اللحاء والأوراق والزهور لعلاج الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية ومرض السكري والوذمة والزحار والإمساك واضطرابات الجهاز الهضمي والقرحة وأمراض الجلد والجروح والحمى والتهاب الإحليل ومشاكل الكبد وكمضاد للسمية و قد يكون فعالا كعلاج للوقاية من الملاريا والسيطرة على البعوض الناقل للمرض.
في غرب إفريقيا يتم استخدام الخشب للنحت. في إثيوبيا يتم استخدام اخشاب الخزامى الافريقي كحطب لإنتاج الفحم و يبدو الاستخدام التجاري للخشب الرقائقي هو الوحيد لأخشاب الخزامى ، حيث يتم تداوله على أنه خزامى أفريقي (En) أو خزامى (Fr) و تزرع شجرة الخزامى الأفريقية كمحصول زراعي لهذا الغرض في الفلبين و تؤكل البذور في أجزاء كثيرة في أفريقيا و تحتوي براعم الزهور على أجزاء يستخدمها الأطفال كمسدسات مائية.
 
الوصف :
شجرة نفضية متوسطة الحجم يصل طولها إلى 20 -30 قدم وغالبًا ما تكون شجرة الخزامى الأفريقي ذات جذور غير عميقة و جذع يصل قطره إلى 60 سم غير املس و اللحاء شاحب رمادي - بني وناعم في الاعمار الصغيرة ، يتحول إلى اللون الرمادي الداكن عند التقدم في السن ثم يصبح قاسيًا ويتقشر عند القاعدة و التاج مدمج مع أوراق الشجر الداكنة وأحيانا تكون مسطحة.
الازهار مزدوجة الجنس ، كبيرة ومبهرجة يصل طولها إلى 6 سم ، أطول في الجزء السفلي من الإزهار منه في الجزء العلوي الكأس ملطخ بالالوان و طوله 4-8 سم ذو شكل مضلع ، مقسم إلى جانب واحد وبها 5 فصوص ، قرمزي أو برتقالي - أحمر بحواف صفراء وحلق و الأسدية عددها 4  ، ديميناموس ، أكثر أو أقل مجهود  المبايض متفوقة عددها 2، على غرار الاسدية خيطية ونحيلة .
الثمرة عبارة عن كبسولة خشبية إهليلجية ضيقة من 15 إلى 27 سم × 3.5 - 7 سم ، لونها بني داكن وبها كثير من البذور.
البذور رقيقة ومسطحة ، 1.5 سم × 2 سم وهي مجنحة بشكل واسع .
 
النمو والتكاثر:
تتميز بالنمو السريع حيث ينمو القطر بمعدل يصل إلى 5 سم في السنة, قد تبدأ الإزهار في 2-3 سنوات بعد الزراعة, الزهور قصيرة العمر ولكنها تزهر على التوالي لفترات طويلة بحسب الظروف المحيطة ، قد تزهر شجرة الخزامى الأفريقي طوال العام في مناطق الجفاف المستمر (مثل كينيا ) أو موسم البرد (مثل جنوب الولايات المتحدة وإسبانيا), تتداخل درجات الحرارة المرتفعة أثناء الإزهار مع تطور حبوب اللقاح وحدوث الإخصاب و البذور تنتشر بواسطة الرياح .
 
البيئة المناسبة:
تنبت شجرة الخزامى الإفريقي طبيعيا على حدود الغابات والغابات النهرية والسافانا الحرجية والسافانا المفتوحة على ارتفاع يصل إلى 2000 متر وفي المناطق التي تتساقط فيها الأمطار السنوية بمعدل 1300-2000 ملم و تم العثور على عدد قليل من الأشجار الصغيرة لأن الأنواع لا تستطيع النمو في الظل و تفضل الظروف الدافئة والرطبة ولكنها على التربة العميقة تقاوم الجفاف , شجرة الخزامى الأفريقية لا تتحمل الصقيع في العمر الصغير لانها لا تنتج البذور في درجات حرارة عالية أو الرطوبة النسبية المنخفضة.
 
الانبات والتكاثر :
تنتشر هو في الغالب عن طريق البذور و البذور لا تحتاج إلى معالجة وهي تنتج كثير من البذور وقابلية كل بذرة للحياة قليلة حيث ان كل كيلوغرام يحتوي على حوالي 125000 بذرة
يمكن أيضًا استخدام الاجزاء النباتية في التكاثر حيص يستخدم قطع قطرها ( 10 سم) لإعطاء أفضل النتائج و أحيانًا يتم استخدام عمليات التطعيم لمضاعفة أشكال الزينة المرغوبة  مثل تلك ذات الزهور الصفراء مع معدلات نجاح أعلى للتطعيم الجانبي (75٪ مقابل 25٪) مع ذلك  النباتات المطعمة رأسيا نموها أفضل ويمكن أيضا أن تستخدم الجذور للنشر.
 
خشب أشجار الخزامى الأفريقية  ناعم وهش لذا يجب أن تتم الزراعة بحيث لا تتسبب الأغصان الساقطة في حدوث أضرار لباقي الشجرة.
 
خطوات الانبات :
1-   قم بإعداد التربة ( البيتموس ) ثم اخلط بيديك التربة حتى يصبح البيتموس متفتتًا ثم املأ صواني زراعة الحضانة بالخليط دون حرث او ضغط  التربة او البيتموس و اسقي التربة واتركها تتصافى حيث يجب أن تكون التربة رطبة ولكن ليست مبللة.
2-   ضع بذور شجرة الخزامى الأفريقية بالتساوي على سطح التربة في كل عين من عيون الصينية ولا تضغط على البذرة  ثم قم بتغطيتها بطبقة خفيفة من البيتموس لا تتعدى 1 سم او اقل ثم قم بسقايتها باستخدام زجاجة رذاذ رش على سطح التربة
بامكانك تغطية كل صينية زراعة بغطاء شفاف للاحتفاظ بالرطوبة ثم ضع الصواني في مكان دافئ يجب أن تكون الصواني في منطقة ذات إضاءة وفيرة و تجنب أشعة الشمس المباشرة والتي يمكن أن تحرق الشتلات   ويجب الحفاظ على البذور رطبة عن طريق الرش بالماء يوميا , تنبت البذور بسرعة ، غالبًا تنبت من اسبوع ل عشرة أيام بإذن الله .
3-   انزع الاغطية البلاستيكية التي تغطي صواني البذور عندما تنبت البذورمع إزالة أضعف الشتلات لتوفير مساحة لأقوى النباتات للتطور ويتم قطع الشتلات على مستوى التربة باستخدام المقص حيث ان سحب الشتلات الميتة يمكن أن يضر بجذور النباتات الجيدة القريبة و الحفاظ على التربة رطبة  حتى يصل طول الشتلات حوالي 2 إلى 3 بوصات وأخرجت ورقتين.
4-   حدد أقوى الشتلات لزرعها في وعاء للنمو في الهواء الطلق و يمكن أيضًا زراعة أشجار الخزامى الأفريقية في الداخل في مكان مشمس و زرع الشتلات الصغيرة واحدة في كل وعاء. استخدم الأواني 8 بوصة لزراعة الشتلات الجديدة الخاصة بك ثم تنقل إلى أواني أكبر عندما تنضج النباتات , عندما يبلغ طول الشجرة حوالي 2 قدم ، قد يتم نقل النبات المحفوظ بوعاء إلى مكان مشمس في الهواء الطلق.

منتجات ذات صلة