25 Jul
0 التعليقات
32 المشاهدات
في قلب الصحراء، حيث تعجز كثير من الأشجار عن البقاء، تقف شجرة الأراك خضراء في وجه الجفاف والحرارة. ليست مجرد ش برية، بل واحدة من أكثر النباتات تكيفًا مع البيئة الصحراوية، حتى أصبحت جزءًا من التراث الطبيعي في الجزيرة العربية.
فما سر هذه الشجرة؟ ولماذا ينصح بزراعتها؟
ما هي شجرة الأراك؟
شجرة الأراك (Salvadora persica) من الأشجار البرية دائمة الخضرة، تنتشر في المملكة العربية السعودية ودول الخليج واليمن وشمال أفريقيا، وتتميز بقدرتها الكبيرة على النمو في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية.
أوراقها خضراء طوال العام، وأغصانها كثيفة، كما تنتج ثمارًا صغيرة تتحول إلى اللون الأحمر عند النضج، وتُعرف عالميًا بأنها الشجرة التي يُستخرج منها السواك الطبيعي.
لماذا يعشقها أصحاب المزارع؟
هناك سبب يجعل الأراك من أكثر الأشجار المطلوبة في مشاريع التشجير.
تتحمل الجفاف
لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه بعد استقرارها، لذلك تعتبر خيارًا اقتصاديًا للمزارع والاستراحات.
مقاومة للحرارة
درجات الحرارة المرتفعة التي قد تؤثر في كثير من الأشجار لا تشكل مشكلة كبيرة للأراك.
مناسبة للتربة المالحة
تستطيع النمو في أنواع مختلفة من التربة، حتى الترب ذات الملوحة المرتفعة نسبيًا.
دائمة الخضرة
تعطي منظرًا جميلًا طوال السنة دون أن تفقد أوراقها بسهولة.

فوائد شجرة الأراك
