قائمة موقع بذرة
سلة المشتريات

بذور عشبة السعدان Neurada procumbens

بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
جديد
بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
بذور عشبة السعدان Neurada procumbens
  • حالة التوفر: متوفر
  • عدد البذور: 50
المبيعات من المنتج: 0
S.R 7


بذور عشبة السعدان Neurada procumbens




التصنيف النباتي :

العائلة : Neuradaceae

الاسم العلمي: Neurada procumbens


الأسماء الشائعة للنبات

  • السعدان / السعدانة (الاسم الأكثر شيوعًا في الجزيرة العربية)
  • سعدان الإبل، نظرًا لكونه من أهم النباتات الرعوية للإبل
  • يُعرف في بعض المصادر الأجنبية باسم Desert Star أو Sand Star


الوصف النباتي :

نبات السعدان عشبة حولية (Annual)، أي تكمل دورة حياتها في موسم واحد ثم تجف بعد الإثمار. تتميز بنمط نمو زاحف مفترش على سطح التربة (Prostrate / Procumbent)، حيث تمتد سيقانها أفقيًا لتغطي مساحة دائرية قد يصل قطرها إلى نصف متر أو أكثر، وهي صفة تساعدها على تقليل التعرض للرياح الحارة وتقليل فقد الماء بالنتح.

الأوراق

  • أوراق متبادلة الترتيب على الساق
  • الشكل بيضاوي إلى مروحي، بحواف مسننة أو مفصصة قليلًا
  • مغطاة بطبقة كثيفة من الزغب الناعم رمادي اللون، وهي صفة تكيفية تعكس أشعة الشمس وتقلل من درجة حرارة الورقة والنتح المائي

الأزهار

أزهار صغيرة الحجم، منفردة تقريبًا في آباط الأوراق، ذات لون أصفر باهت إلى أبيض مصفر، وتتكون من خمس بتلات. تظهر الأزهار عادة بعد سقوط الأمطار الموسمية مباشرة، في استجابة سريعة تسمح للنبات باستغلال الفرصة المائية القصيرة في البيئة الصحراوية.

الثمرة – ما تميز العشبة

تُعد ثمرة السعدان العلامة المميزة لهذا النبات؛ فهي ثمرة قرصية مفلطحة محاطة بمجموعة من الأشواك أو الزوائد الصلبة الحادة. هذا التركيب الشوكي ليس عبثيًا، بل هو استراتيجية تكاثرية ذكية تُعرف بـ"الانتشار عبر الالتصاق" (Epizoochory)، حيث تلتصق الثمار بحوافر الإبل والماشية وأرجل الحيوانات البرية، فتُنقل لمسافات بعيدة وتُساهم في انتشار النبات عبر الصحراء.

المجموع الجذري

جذر وتدي يمتد نسبيًا في التربة الرملية بحثًا عن الرطوبة، مع تفرعات جانبية سطحية تستغل أي رطوبة سريعة الزوال بعد المطر.

تنمو عشبة السعدان طبيعيًا في:

  • السهول الرملية والكثبان الصحراوية
  • المناطق شبه الصحراوية في الجزيرة العربية (خاصة نجد والمناطق الوسطى والشرقية)
  • شمال أفريقيا والصحراء الكبرى
  • تتحمل الملوحة الخفيفة والجفاف الشديد وارتفاع درجات الحرارة



  • ثالثًا: طريقة زراعة عشبة السعدان من البذور

رغم أن السعدان نبات بري بطبيعته وقلّما يُزرع تجاريًا بشكل مكثف، إلا أن إكثاره من البذور ممكن وناجح، خصوصًا في مشاريع تثبيت الرمال وإعادة تأهيل المراعي الصحراوية. إليك الخطوات العملية:

١. جمع البذور وتجهيزها

تُجمع الثمار الشوكية الناضجة (الجافة تمامًا) من النباتات الأم في نهاية موسم النمو. البذرة الحقيقية محاطة بغلاف خشبي شوكي صلب يُعرف علميًا بأنه يمنحها سكونًا فسيولوجيًا وميكانيكيًا يؤخر الإنبات في الظروف الطبيعية.

٢. كسر سكون البذرة (Scarification)

لتحسين نسبة الإنبات، يُنصح بإحدى الطريقتين التاليتين قبل الزراعة:

  • الكشط الميكانيكي: بَرد أو خدش الغلاف الخارجي الشوكي برفق باستخدام ورق صنفرة خشن دون إتلاف البذرة الداخلية.
  • النقع في الماء: نقع الثمار لمدة 24 ساعة في ماء فاتر لتليين الغلاف الخارجي وتسهيل اختراق الماء له.

٣. تجهيز التربة

تحتاج العشبة إلى تربة رملية أو رملية طميية، جيدة الصرف، منخفضة إلى متوسطة الخصوبة، فهي نبات متأقلم أصلًا مع الأتربة الفقيرة. لا حاجة لتسميد عضوي كثيف، ويُفضل تجنب التربة الطينية الثقيلة المحتبسة للماء.


٤. موعد الزراعة

أفضل وقت للزراعة هو بداية موسم الأمطار أو أوائل الربيع، حيث تتوفر الرطوبة الطبيعية اللازمة لتحفيز الإنبات، مع اعتدال درجات الحرارة.

٥. طريقة البذر

  • تُزرع البذور مباشرة في موقعها النهائي (البذر المباشر) لأن الجذر الوتدي لا يتحمل النقل جيدًا بعد الإنبات.
  • عمق الزراعة: حوالي 1-2 سم فقط تحت سطح التربة.
  • المسافة بين البذور: 20-30 سم تقريبًا لإتاحة مساحة كافية لانتشار النمو الزاحف.

٦. الري

  • ري خفيف ومنتظم عقب الزراعة مباشرة حتى الإنبات (عادة خلال 7-14 يومًا حسب الرطوبة والحرارة).
  • بعد الإنبات وتكوّن النبات الصغير، تقل الحاجة للري تدريجيًا نظرًا لتحمل النبات العالي للجفاف.
  • يُفضل الري في الصباح الباكر أو المساء لتقليل الفاقد بالتبخر.

٧. العناية بعد الإنبات

  • إزالة الأعشاب المنافسة حول الشتلات الصغيرة في المراحل الأولى فقط.
  • لا حاجة عادة لأسمدة كيميائية مكثفة؛ رشة خفيفة من سماد متوازن منخفض التركيز قد تُحسّن النمو الخضري إن رغبت في إنتاج كثيف.
  • حماية الشتلات الصغيرة من الرعي الجائر حتى تتأسس جيدًا.  

٨. أهم استخدامات النبات بعد النمو

  • علف رعوي ممتاز للإبل والماشية في المراعي الصحراوية.
  • تثبيت التربة الرملية ومنع زحف الكثبان بفضل نمط نموه الزاحف وشبكته الجذرية.
  • استخدامات في الطب الشعبي التقليدي في بعض المناطق، خاصة فيما يتعلق بحصى الكلى، وإن كانت هذه الاستخدامات تحتاج دراسات علمية موثقة قبل الاعتماد عليها طبيًا.


شكر خاص للمبدع استاذ سلطان العضيدان للتصوير المميز